المجلد الأول، العدد الأول، يناير 2020

المجلًد: 
الأول
العدد: 
الأول
السنة: 
يناير, 2020
الأبحاث: 

0- محتوى وافتتاحية العدد

-

1- عوامل ومظاهر تمصير إقليم النوبة في عصر الدولة الحديثة

د. إبراهيم محمد بيومي مهران
الملخص (عربي): 
بدأ المصريون منذ عصر الدولة القديمة ينظرون إلى النوبة على أنها جزء متمم لحدودهم الجنوبية، وبالتالي فقد عملوا على تأمين طرق المواصلات إليها، واستغلال محاجرها، وفتح أسواق التجارة معها، وفي الدولة الحديثة، تأكد الفراعنة أن التهديد الذي تفرضه النوبة على مصر أمر واقع لا جدال فيه، وأن ثروة إقليم النوبة تدعم سلطتهم وسلطانهم، وتعزز من مكانتهم، فكان اهتمامهم كبيراً بضم النوبة بالفعل ودمجها مع المملكة المصرية، وكانوا من الذكاء والفطنة أن أدركوا أن الطرق الثقافية تقدم أفضل نتائج بدلاً من استخدام العنف والقمع، وكان ذلك من أهم الأسباب التي دعتهم إلى إقامة مناطق نفوذ مصري على هيئة مستوطنات، وكذا مؤسسات مصرية متنوعة في المواقع الحيوية بشتى أرجاء النوبة، وعملوا جاهدين في محاولات جادة لدمج المجتمع النوبي وتمصيره.
الملخص (انجليزي): 
Since the Old Kingdom, the Egyptians began to view Nubia as an integral part of their southern borders, and therefore they worked to secure transport links to it, exploiting its quarries, and opening trade markets with it. In the New Kingdom, the Pharaohs confirmed that the threat that Nubia poses to Egypt is a reality in it, and that the wealth of the Nubia region supports their authority and authority, and enhances their position, so they were very interested in actually joining the Nubia and merging it with the Egyptian Kingdom, and they were smart and wise to realize that cultural methods are the best results of violence and oppression, and this was one of the most important reasons that called them to establish areas Egyptian influence In the form of settlements, as well as various Egyptian institutions in vital locations throughout Nubia, and they worked hard in serious attempts to integrate and overcome Nubian society.

2- المؤرخون ودوافعهم في تنويع صيغ وأشكال الكتابة: السيرة النبوية مثالاً

د. صالح محمود اللهيبي
الملخص (عربي): 
يركز هذا البحث على جهود المؤرخين في كتابة السيرة النبوية المختصرة، وكذلك المستقلة، أي التي أفردت لها كتباً خاصة، ومفرداتها، أي المؤلفات التي تركز على جوانب محددة من السيرة. ذلك أن عدداً من المؤرخين والكتاب اتجهوا إلى كتابة كتب مختصرة تعرض المعلومات على نحو مكثف ومختصر وسريع، وذلك لأسباب عدة؛ إما لأن المؤرخين كانت لديهم الرغبة في أن تلاقي مؤلفاتهم رواجاً أكبر بين الناس لذا لابد من اختصارها وتخفيفها لتكون سهلة متاحة لعموم المتلقين فيتحقق المراد بنشر السيرة، أو لأن الناس ليست لديهم القدرة المطلوبة ولا المطاولة على القراءة المطولة المعمقة واستيعاب النصوص المسهبة؛ لذا اضطر العلماء والمؤرخون لعمل المختصرات. أو لأن بعض الخلفاء والأمراء أرادوا التعرف على المعلومات بأقل وقت وأوجز عبارة، فطلبوا من بعض المؤرخين كتابة مختصرات لهم في السيرة. ويسعى البحث لحل مشكلة مفادها، هل كتابة مختصرات للسيرة هو تطور في حد ذاته في كتابة السيرة النبوية، وهل هذا التطور في الكتابة قادنا لمدخل جديد في الكتابة له رجاله ومصنفاته. كما أن الباحث يسعى من خلال البحث لإبراز جهود المؤرخين في الكتابة ضمن مصنفات مستقلة، وكذلك الكتابة عن جوانب محددة من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ما يعرف بـ "المفردات".
الملخص (انجليزي): 
This research focuses on the efforts of historians in writing the short biography of the prophet, as well as those who focused on certain aspects and devoted books for those aspects. Some historians have turned to write short versions that discusses the prophet’s biography briefly, and quickly. They wanted to see their works become more popular, so they shortened it and wrote it in simple and easily way. Moreover, some of the caliphs and princes wanted to identify the information in less time. The research seeks to solve the following problem: Is the writing of short biography of the prophet is an evolution in itself? and whether this development in writing led us to a new type of writing that has its own writers and works? This research also aims to highlight the efforts of historians to write in independent type of works, as well as writing about specific aspects of the biography of the Prophet, which is known as al-Mufradāt.

3- التصورات المتباينة للنساء الغربيّات في عصر الحملات الصليبية من خلال المراجع الإنجليزية الحديثة

د. علي محمد عبدالعزيز النغيمشي
الملخص (عربي): 
تتناول هذه الدراسة دور المرأة الغربية الفعال في تشجيع وتفعيل الحملات الصليبية في القرون الوسطى، وتوضيح مجموعة الأدلة والبراهين التي تشير وتثبت هذا الدور، وحقيقة انضمام النساء إلى الحملات الصليبية بوصفهن حجاجا أو مقاتلات أو تابعات للمخيم. ومن ناحية أخرى، تلقي الدراسة الضوء على المساحة الشاسعة من إسهامات النساء بعيدًا عن ساحات المعارك، وتأثيرهن في الدعاية والتجنيد والتمويل، وتنظيم الحملات الصليبية وحمايتها. عوضًا عن أدوارهن في رعاية العائلات والممتلكات، وكذلك في دعم الطقوس الدينية (الليتورجي Liturgical) في منازل الصليبيين أثناء الحملة. وبشكل عام تسعى الدراسة إلى رسم حدود الوضع الاجتماعي لهذه الأدوار ونشأتها وتطورها، فتحدد دور المرأة داخل الجيوش الصليبية، والحركة الصليبية الأشمل في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين وما بعدهما. وتستعرض الدراسات المتاحة، وتظهر تجارب العديد من النساء البارزات ومنهن مارجريت من بيفيرلي التي ذهبت مع الحملة الصليبية في عام 1180م،( ) كاثرين من سيينا، وهي من المتحمسات للحملة الصليبية عام 1370م.
الملخص (انجليزي): 
This paper shows the effective role of western women in spurring the medieval crusades and clarifies the body of evidence that demonstrates their role, and the fact that women joined the crusades as pilgrims, warriors or affiliates to the camp. On the other hand, it sheds light on women's contributions away from the battlefields and their impact on propaganda, recruitment, funding, crusade organization and protection, in addition to their role in caring for families and property and providing support for Liturgical rituals in the Crusaders' homes during the campaigns. Furthermore, this paper tries to outline the social status of these roles, their origins and their development, and defines the role of women within the Crusader armies and in the larger context of the Crusader movement in the twelfth and thirteenth centuries AD and beyond. In addition, it reviews available studies and provides illustrative examples of the experiences of many prominent women.

4- استراتيجية الإبادة بالمعارك المتعاقبة في معركة عين جالوت 658هـ/1260م

د. يوسف بن نصرة الله محمد
الملخص (عربي): 
تُعد معركة عين جالوت من المعارك الحاسمة والخالدة في التاريخ، إذ حوت على سبع انتصارات في معركة واحدة، وأوقفت معركة عين جالوت الزحف المغولي على مصر وباقي الأراضي الإسلامية غرباً، كما كشفت معركة عين جالوت التكتيكات( ) العسكرية لكلا الطرفين، وتفوق الجيش الإسلامي في سرعة التنفيذ ودقة الإنجاز. ومن دواعي دراسة الموضوع الراهن ما أحدثه المغول من نشر للرعب في قلوب المسلمين قبل وبعد سقوط بغداد، ونزوحهم من الشام إلى مصر، وشجاعة السلطان قطز في مواجهة الحرب النفسية للمغول، فضلا عن أهمية دراسة الخطط الاستراتيجية العسكرية للسلطان قطز في تحقيق النصر. ومن ثم فإن الدراسة تهدف إلى الوقوف على التكتيكات العسكرية أثناء المعركة، وإلقاء الضوء على آثار معركة عين جالوت، بالإضافة إلى محاولة التركيز على دراسة الاستراتيجيات والتكتيكات العسكرية لكلا الفريقين، والوقوف على أهم الخطط العسكرية للسلطان قطز.
الملخص (انجليزي): 
The battle of ʻAyn Jālūt is one of the decisive battles in history, as it consists of seven victories in one battle, as it stopped the Mongols' advance over Egypt and the rest of the Islamic lands. It also revealed the military tactics of the two parties and the ability of the Islamic Army to speed implementation and accuracy of achievement. One of the reasons for studying the current issue is that the psychological war waged by the Mongols by spreading terror in the hearts of Muslims before and after the fall of Baghdad was confronted with courage from Sultan Quṭṭuz, as well as the importance of studying the military strategic plans of Quṭṭuz in achieving victory. The study aims to identify the military tactics during the battle, and to shed light on their effects.

5- الأديان الوضعية عند المغول ومعتقداتهم منذ قيام إمبراطوريتهم حتى دخولهم الإِسلام (603- 736هـ /1206 – 1335م)

د. حسين ابراهيم محمد الجبراني
الكلمات الأساسية (EN): 
الملخص (عربي): 
يعد البحث عن الأَديان والمعتقدات الوضعية التي سادت بين القبائل المغولية قبيل اعتناقهم للأديان السماوية، فضلًا عن مدى التزامهم بمبادئ تلك الأَديان والمعتقدات من الموضوعات الصعبة، وذلك لأسباب منها: مدى تأثير البيئة الجغرافية على حياتهم الدينية ومعتقداتهم، ومثلما يقال : إنَّ الإِنسان ابن البيئة التي يعيش فيها، إِذ اعتاد القبائل والأقوام التي استوطنت منغوليًا وتركستان الشرقية (تركستان الصينية)، على حرية التديّن، غير أنهم كانوا يعرفون الله سبحانه وتعالى ويعظمونه، ولا يتَّبعون شريعة من الشرائع. ويتناول البحث دراسة الأَديان الوضعية عند المغول ومعتقداتهم منذ نشأة الامبراطورية المغولية وحتى دخول معظم الطوائف المغولية في الإِسلام (603-736ه / 1206-1335م)؛ إذ كان اعتناقهم للدين الإِسلامي، بمثابة نقطة تحوّل في تاريخهم، فقد تغيَّرت سياستهم العدائية تجاه الإِسلام والمسلمين, وصاروا جزءاً من المجتمع الإِسلامي, وساهموا في بنائه، والدفاع عنه.
الملخص (انجليزي): 
The search for positive religions and beliefs that prevailed among the Mongol tribes prior to their conversion to the heavenly religions, as well as the extent of their commitment to the principles of those religions and beliefs, is a difficult topic. The tribes and people who settled in Mongolia and East Turkistan (Chinese Turkestan) used to have freedom of religion. Although they knew, glorified and exalted Allah, they did not follow an exact law. This research deals with the positive religions of the Mongols and their beliefs from the establishment of their Empire until the entry of most of their sects in Islam (603-736AH / 1206-1335 AD). It tries to show that their conversion to Islam was a turning point in their history, as in their hostile policy towards Islam and Muslims, They became part of their community, and contributed to building and defending it.

6- أثر الشوكاني في سياسة الأئمة اليمنيين تجاه العلماء المعارضين له

د. علي عوض محمد آل قطب
الملخص (عربي): 
تتناول هذه الدراسة أثر الإمام الشوكاني في سياسة الأئمة اليمنيين تجاه العلماء المعارضين له، وتقارب بعينٍ تحليلية فاحصة ما أُشيعَ عنه في بعض المصادر من أنه ضالعُ في النكبات والمحن التي تعرض لها مخالفوه من لدن السلطة الإمامية في اليمن، مستغلاً نفوذه وقربه من دوائر السلطة، بوصفه قاضياً للقضاة لما يزيد عن أربعة عقود. هذه الدراسة تبحثُ بأناة في قضية سجن إسماعيل بن عز الدين النعمي، ومقتل محمد بن صالح السماوي, ومحنة محمد بن علي العمراني،. وهؤلاء جميعهم يُعدون من الشخصيات العلمية والفقهية في اليمن، وهم ممن خالف الشوكاني، وعارض مشروعه الاجتهادي والفكري في اليمن آنذاك، وبالتالي فإن هذه الدراسة تستقصي هذا الخلاف من جذوره، وتكشف حجم العلاقة بينه وبين ما تعرض له هؤلاء العلماء من تنكيل وأذى على يد السلطة، وهذان الأمران تم التعويل عليهما بحيث شكّلا معاً ركيزة أساسية اعتمدت عليها الدراسة في تقديم مقاربة دقيقة تحلّل دور الشوكاني في هذه القضية، وتميط اللثام عن أثره الحقيقي فيها.
الملخص (انجليزي): 
This study examines the impact of al-Shawkānī on the policy of the Yemeni imams towards the scholars opposed to him. It seeks to provide an analytical approach to what is stated in some sources that he benefited from his influence and proximity to the power circles to cause the calamities and tribulations that his opponents suffered by the Imamate’s authority. The study carefully examines the case of the prison of Ismāʼīl ibn ʻIzz ad-Din al-Naʼmī, the plight of Muḥammad ibn ʻAlī al-ʻUmrānī, and the killing of Muḥammad ibn Ṣāliḥ al-Samāwī. These are all considered to be scientific and juristic personalities in Yemen, who were against Al- Shawkānī and opposed his diligent and intellectual project in Yemen at that time. It therefore investigates this dispute from its roots, and reveals the extent of the relationship between it and what these scholars were subjected to abuse and harm by the authority.

7- الحياة الاجتماعية في المدينة المنورة من خلال الرحلات المصرية

د. ابراهيم جلال أحمد
الملخص (عربي): 
تعد الرحلات المصرية من أهم مصادر الحياة الاجتماعية للمدينة المنورة إبان الفترة الممتدة من 1318-1373هـ/ 1901- 1953م، ويظهر ذلك بصورة جلية من خلال ما جاء في هذه الرحلات عن جوانب كثيرة من الحياة الاجتماعية بالمدينة المنورة مثل عدد السكان وتركيبتهم، والصفات والمميزات الخلقية والخُلقية والعادات والتقاليد، ومراسم الزواج والوفاة، والمناسبات والاحتفالات، والمأكل والمشرب والملبس، والتكافل الاجتماعي والعمل الخيري، والخدمات العامة من خلال الحديث عن الصحة والنظافة العامة، ووسائل النقل المختلفة، والطرق، ووسائل الاتصال كالبريد، ووسائل الاتصال اللاسلكية. ومما يبرز أهمية هذه الرحلات فيما يتعلق بالحياة الاجتماعية بالمدينة المنورة أنها لم تقتصر على الوصف ولكنها اهتمت بالتحليل والاستنتاج والنقد وتقديم بعض الحلول للمشكلات الاجتماعية التي ظهرت بالمدينة المنورة خلال الفترة موضوع الدراسة.
الملخص (انجليزي): 
The Egyptian travels are considered one of the most important sources of social life of Medina during the period 1318-1373 AH / 1901-1953 AD. This is evident through the views of travelers on many aspects of social life in Medina, such as the number and composition of its population, their characteristics, customs and traditions in marriage, death ceremonies, celebrations, food, drink, clothing, social solidarity and charitable work. These views include the public services of health and various means of transportation, roads, and communications. The importance of these travels regarding the social life in Medina stems from the fact that they were not limited to description only, but also concerned with analysis, criticism, and to provide some solutions to social problems that appeared in Medina during the period under study.

8- منهج عبدالله بن صالح العثيمين في التحقيق التاريخي

د. أحمد بن يحيى آل فائع
أ. فاطمة حمدان العلياني
الملخص (عربي): 
مَثَّل التحقيق ركنًا مهمًا من جهود الأستاذ الدكتور/عبدالله بن صالح العثيمين– رحمه الله – في مجال الكتابة التاريخية، وذلك لحرصه على أن يقدم إضافةً ذات قيمة علميَّة لخدمة تاريخ المملكة العربية السعودية، الذي أولاه عنايته واهتمامه؛ حيث حقق ثلاثة مصادر تمثلت في كتاب "كيف كان ظهور شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب لمؤلف مجهول"، و"نبذة تاريخية عن نجد لمؤلفه ضاري الرشيد"، و"لمع الشهاب في سيرة محمد بن عبدالوهاب لمؤلفه حسن الريكي". وقد كان العثيمين انتقائيًا في اختيار المصادر التي سعى لتحقيقها؛ بحيث تكون ذات قيمة علميَّة عالية في موضوعها ومجالها، ويكون لتحقيقها فائدة كبيرة في ميدان الدراسات التاريخية. ونظرًا لأن تحقيق المخطوطات التاريخية يُعد عملًا على قدر كبير من الأهمية؛ فإن هذه الدراسة تسعى لإلقاء الضوء على منهج العثيمين في مجال تحقيق المخطوطات المتعلقة بالتاريخ الوطني؛ إذ تهدف إلى إلقاء الضوء على تلك الجهود، ودراستها، وتحليلها تحليلاً علميًا، ومقارنة منهجه في تلك التحقيقات، وذلك من خلال اتباع المنهج التحليلي النقدي.
الملخص (انجليزي): 
Editing historical manuscripts represented a pillar of the efforts of the historian Prof. Dr. ʻAbdullah ibn Sāliḥ al-ʻUthaymīn. He was keen to provide an addition of scientific value to serve the history of Saudi Arabia, which he gave his attention and interest. He edited three manuscripts: “Anonymous, Kayf kān Ẓuhūr Shaykh al-Islam Muḥammad ibn ʻAbdul Wahhāb, and and “Ḥassan ar-Rīkī, Lamʼ ash-Shihāb fī Sīrat Muḥammad ibn ʻAbdul Wahhāb Al-ʻUthaymīn was selective in choosing the sources that he sought to edit, so that it would be of high scientific value in its subject and scope, and that its editing would be of great benefit in the field of historical studies. Since editing historical manuscripts is considered a work of great importance, this study seeks to shed light on al-ʻUthaymīn’s method in editing manuscripts related to Saudi history through the critical analytical approach.